السلام عليكم. كلنا نسمع عن فريق ليفربول الأنجليزي لكرة القدم،لكن القليل منا فقط هم من يعرفون تاريخ هذا الفريق المشهور. اليوم سوف نقوم بسرد نبذه تاريخيه عنه.
تأسس نادي ليفربول عام 1892 على يد رجل الاعمال الانجليزي جون هولدينغ في مدينة ليفربول بإقليم الميرسيسايد بانجلترا... ويتخذ من اللون الاحمر لونا لزيه لذلك يسمى بالحُمر the reds . وشعار هذا النادي هو( لن تسير وحيدا) (you will never walk alone). ويعد أكثر ناد إنجليزي يحصد ألقابا أوروبيه.. حيث فاز بدوري أبطال أوروبا 6 مرات، وبكأس الاتحاد الأوروبي 3 مرات وبكأس السوبر الأوروبي 4 مرات.. أما داخل أنجلترا فهو يحتل المرتبه الثانيه من حيث عدد ألقاب الدوري التي حصدها بعد مانشستر يونايتد بحصوله على 19 بطوله. كما وحصل على كأس يوركشاير مرة واحده.،وكأس الدرجهة الثانية 4مرات، ودرع الاتحاد الأنجليزي 15 مرة، وكأس الاتحاد الأنجليزي 7مرات وكأس الرابطة الأنجليزية 8 مرات. ليكون مجموع الألقاب المحلية التي حققها يبلغ حوالي 54 لقبا. الملعب الرسمي لفريق ليفربول هو ملعب أنفيلد. ويعتبرهذا الفريق عاشر أغنى فريق على مستوى العالم حسب مجلة فوربس الاقتصادية. وقد انتقلت ملكية النادي إلى مجموعة فينواي الرياضيه بتاريخ 15 أكتوبر 2010 بعدما أشترته المجموعه بمبلغ 300مليون جنيه استرليني. تعرض فريق ليفربول إلى مأساتين تاريخيتين، كانت الأولى عام 1985 في مباراة ليفربول ويوفنتوس الإيطالي عندما انهار الجدار الفاصل بين مشجعي الفريقين بفعل أعمال الشغب والتدافع وأدى ذلك إلى مقتل 39 شخص وإصابة 600 شخص وسميت بكارثة هيسل. أما الثانيه فكانت عام 1989 على ملعب هيلزبره خلال مباراة بين فريقي نوتنغهام فورست وليفربول عندما سُحق مئات من الجماهير على سياج الملعب مما أدى إلى مقتل 96 شخصا وإصابة المئات وسميت بكارثة هيلزبرة. وهذه المآسي في كرة القدم تأتي دائما نتيجه للتسرع والتدافع وسوء التصرف من بعض المشجعين التي تؤثر على بقية الجماهير.. وهذا بالتأكيد ليس من الأخلاق الرياضية للمشجع الناجح.
يعد المدرب الأنجليزي بوب بيزلي أنجح مدرب قاد الفريق إلى تحقيق 19 بطولة خلال فترة تدريبه. وتعد فترة السبعينيات والثمانينيات أقوى فترات الفريق على الرغم من أنه لا يزال يعد من أقوى الفرق الأنجليزيه حتى الآن. أما المدرب الحالي للفريق فهو الألماني يورغن كلوب.
فرص هذا الفريق في تحقيق اللقب دائما عاليه وأداؤه مميز ويستحق المتابعة. وسنترك لك أيها القارئ حرية الحكم على أدائه من خلال فعاليات الدوري الممتاز.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق